ثقافة وادب

14 منهم ماسونيون.. 20 رئيساً أمريكياً كانوا أعضاء في منظمات سرية

من المذهل إلى حد ما، أن 20 من أصل 45 رئيساً أمريكياً ينتمون إلى منظمات سرية، لعل أشهرها “الماسونية” التي يعود تأسيسها إلى القرن الثامن عشر.

بمصافحات سرية وطقوس غامضة وأزياء غريبة بعض الشيء، ألهمت هذه المنظمات السرية وحقيقة انتماء نحو نصف الرؤساء إليها خيال المهتمين بالشأن السياسي حول العالم وطبعاً المؤمنين بنظريات المؤامرة.

فيما يلي، قائمة بالرؤساء الأمريكيين الذين انضموا إلى المنظمة الماسونية أو منظمات سرية أخرى وجمعيات، بحسب ما عددها موقع Business Insider.

أول رئيس للولايات المتحدة كان ماسونياً بالفعل، انضم واشنطن إلى الماسونيين عندما كان عمره 20 عاماً، وفقاً لموقع Mount Vernon الرسمي.

وظهرت التأثيرات الماسونية حتى في مراسم تنصيب لواشنطن، إذ أقسم اليمين على إنجيل من محفل سانت جون ماسوني الأول في نيويورك.

كان توماس جيفرسون عضواً في جمعية FHC في كلية وليام وماري، لكن هذا لا يعني أنه كان راضياً عنها.

في رسالة كتبها عام 1819، تأمل الرئيس الأمريكي الثالث تجربته في هذا المجتمع السري، قائلاً: “كانت هناك جمعية تُسمى مجتمع FHC ، تنحصر بستة طلاب فقط، وكنت عضواً فيه، ولكن لم يكن لديها شيء مفيد ولا أعرف ما إذا كانت موجودةً الآن”.

واسم FHC يعني “Fraternitas، Humanitas، et Cognitio” باللاتينية، أي “أخوية وثقافة وإدراك”.

على موقع Masonic Trowel الماسوني، تم إدراج اسم الرئيس الخامس كعضو بمحفل Williamsburg Lodge رقم 6 في عام 1776. في ذلك الوقت، كان طالباً يبلغ من العمر 17 عاماً في كلية ويليام وماري، وشارك بشكل كبير في الأنشطة المناهضة للتاج بالحرم الجامعي.

شكَّل انتماء جاكسون إلى الماسونية قضية سياسية خلال فترة رئاسته.

في عام 1826، اختطف الماسونيون رجلاً في نيويورك هدد بالكشف عن طقوسهم السرية. تم تشكيل حزب سياسي ضد الماسونية بعد فترة وجيزة، مدعياً أن الماسونيين شريرون ونخبويون ومعادون للديمقراطية، حسبما ذكرت صحيفة Slate.

وجد حزب مكافحة الماسونية عدواً طبيعياً في جاكسون؛ لكونه تبوأ مرتبة متقدمة بالمنظمة. شغل جاكسون منصب مدير المحفل الكبير (Grand master) في تينيسي من عام 1822 إلى عام 1824.

وفقاً لوثائق “Grand Lodge of Kentucky” الماسوني، انضم الرئيس الحادي عشر إلى المنظمة بكولومبيا محفل رقم 31 في عام 1820. كان عمره 25 عاماً، وقد حصل للتو على إجازة لممارسة القانون.

وفق كتاب “دليل الأحمق الكامل للماسونية” والذي كتبه مؤلف ماسوني، كان بوكانان عضواً في لودج رقم 43 في لانكستر، بنسلفانيا.

لكن بوكانان أصبح في وقت لاحق، أحد أسوأ الرؤساء مرتبة في تاريخ الولايات المتحدة.

في سيرتها الذاتية عن جونسون، قالت المؤرخة أنيت جوردون ريد، إن الرئيس السابق ظل “ماسونياً فخوراً” طوال حياته، وإن “المعبد الماسوني المحلي لعب دوراً كبيراً في إجراءات الجنازة”.

ينتمي الرئيس الأمريكي الثامن عشر وجنرال الاتحاد الشهير يوليسيس إس غرانت إلى جمعية تُعرف باسم “النظام المستقل للزملاء الفرديين”. وتخصصت الجمعية بالقضايا الخيرية.

خدم غارفيلد بضعة أشهر فقط من رئاسته قبل اغتياله، لكن عضويته في المنظمة الماسونية كانت أطول بكثير، بحسب ما أوضحه كتاب عن أعضاء الجمعية في كنتاكي “Proceedings of the Grand Lodge of Kentucky“.

تُظهر قائمة بخطابات هايز أن الرئيس التاسع عشر تحدث إلى تجمعات جمعية “النظام المستقل للزملاء الفرديين” خمس مرات من 1850 إلى 1887.

كان عضواً في المنظمة الماسونية وجمعية “النظام المستقل للزملاء الفرديين”.

خلف ماكينلي، غارفيلد كرئيس ماسوني المقبل والرئيس المقبل الذي سيتم اغتياله.

وما زال أثره الماسوني شاهداً اليوم، إذ سمي المحفل الذي كان ينتمي إليه في السابق باسمه.

When you hand things over to #Taft, but you know you’ll try to oust him four years later pic.twitter.com/LRzJJCAMCF

خاطب الرئيس روزفلت المحفل الماسوني في بنسلفانيا عام 1902 في ذكرى تنصيب واشنطن. في خطابه، عدَّد الأسباب التي دفعته للانضمام إلى الجمعية ومنها على حد قوله: “أحد الأشياء التي جذبتني كثيراً إلى الماسونية، هو أنها طبَّقت فعلاً ما تعهدنا به، كحكومة وشعب، بمعاملة كل رجلٍ مزاياه كرجل”.

وعلى هذا الرابط يمكن قراءة خطابه.

كان تافت عضواً في الماسونية وجمعية أخرى تسمى “الجماجم والعظام” أسسها والده، لكنه انضم إلى الماسونية قبل شهر واحد من تنصيبه رئيساً.

ويذكر كتاب “وقائع النزل الكبير للماسونيين الأحرار والمقبولين في ولاية نيويورك” عام 1912، أن تافت بصفته “رئيساً لأعظم وأقوى جمهورية في العالم، كان يطبق مبادئ الماسونية في محاولاته للتعامل مع القضايا العالمية”.

كان هاردينغ ماسونياً وعضواً في جمعيتي “النظام المستقل للزملاء الفرديين” و”جمعية هو هو المتسلسلة”.

وتزامن قبول انتمائه إلى الماسونية مع حملته الرئاسية وفوزه بالحملة الانتخابية، وذلك بعد 19 عاماً من دخوله في الرُّتب الأولى التي لا يتمتع بها المنضمين حديثاً بأي مميزات.

هو أيضاً كان منتمياً إلى الماسونية وجمعية “النظام المستقل للزملاء الفرديين”.

وتشير الوثائق إلى أنه شارك في مراسم انضمام ابنيه للمنظمة وألقى خطاباً أثنى فيه على جهود المنظمة. يمكن الاطلاع على الخطاب عبر هذا الرابط.

كان ترومان ماسونياً وعضواً في جمعيتي “النظام المستقل للزملاء الفرديين” أيضاً.

وأسس ترومان محفلاً للمنظمة في ولاية ميسوري عام 1911، وتم اختياره السيد الأول له أو “الخبير”، وفق ما نشره موقع مكتبة Harry Truman.

كان نيكسون عضواً في جمعية “وسام الرهبان الأحمر”. تأسست الجمعية 1913 في جامعة Duke التي كان يدرس فيها.

يعد جيرالد فورد آخر رئيس ماسوني معروف، إذ انضم إلى المنظمة عام 1949، وتحديداً في محفل كولومبيا بالعاصمة واشنطن.

في العام نفسه، ترأس فورد مراسم الكشف عن النصب التذكاري الماسوني لتكريم جورج واشنطن، ونُشرت لاحقاً كلمته التي ألقاها في المناسبة والتي يمكن الاطلاع عليها عبر هذا الرابط.

يعد بوش الأب الرئيسَ الثاني من جمعية “الجماجم والعظام”. كان أيضاً سفير أمريكا لدى الصين ومدير وكالة الاستخبارات CIA.

دعم بوش الأب الاستكشاف الفضائي، لكنه تعرض لانتقادات داخلية، بسبب حرب الخليج، وتحديداً “عاصفة الصحراء”.

كأبيه، فإن بوش الابن عضو في جمعية “الجماجم والعظام”، وكتب بوش في سيرته الذاتية عام 1999 بعنوان “تهمة للاحتفاظ بها”: “خلال سنتي الأخيرة في جامعة Yale، انضممت إلى جمعية Skull and Bones، وهي جمعية سرية، لذا لا أستطيع أن أقول شيئاً أكثر من ذلك”.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى